الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآيات ١٤٣-١٤٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طرق عن ابن عباس قال: الأزواج الثمانية من الإِبل والبقر والضأن والمعز.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ ثمانية أزواج...
﴾ الآية.
يقول: أنزلت لكم ثمانية أزواج الآية، من هذا الذي عددن ذكراً وأنثى.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ ثمانية أزواج ﴾ قال: الذكر والأنثى زوجان.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: ﴿ ثمانية أزواج ﴾ قال: في شأن ما نهى الله عنه عن البحيرة والسائبة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ليث بن أبي سليم قال: الجاموس والبختي من الأزواج الثمانية.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله: ﴿ ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ﴾ قال: فهذه أربعة أزواج ﴿ قل ءآلذكرين حرم أم الأنثيين ﴾ يقول: لم أحرم شيئاً من ذلك ﴿ أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ﴾ يعني هل تشتمل الرحم إلا على ذكر أو أنثى، فلم تحرمون بعضاً وتحلون بعضاً؟
﴿ نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ﴾ يقول: كله حلال: يعني ما تقدم ذكره مما حرمه أهل الجاهلية.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن في قوله: ﴿ أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ﴾ قال: ما حملت الرحم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ ءآلذكرين حرم...
﴾ الآية.
قال: إنما ذكر هذا من أجل ما حرموا من الأنعام، وكانوا يقولون: الله أمرنا بهذا.
فقال: ﴿ فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً ليضل الناس بغير علم ﴾ .
<div class="verse-tafsir"