الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآيات ٤٦-٥٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله: ﴿ يصدفون ﴾ قال: يعدلون.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿ يصدفون ﴾ قال: يعرضون عن الحق.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت سفيان بن الحارث وهو يقول: عجبت لحكم الله فينا وقد بدا ** له صدفنا عن كل حق منزل وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: ﴿ يصدفون ﴾ قال: يعرضون.
وفي قوله: ﴿ قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة ﴾ قال: فجأة آمنين ﴿ أو جهرة ﴾ قال: وهم ينظرون وفي قوله: ﴿ قل هل يستوي الأعمى والبصير ﴾ قال: الضال والمهتدي.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: كل فسق في القرآن فمعناه الكذب.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: ﴿ قل هل يستوي الأعمى والبصير ﴾ قال: الأعمى الكافر الذي عمي عن حق الله وأمره ونعمه عليه ﴿ والبصير ﴾ العبد المؤمن الذي أبصر بصراً نافعاً فوحد الله وحده، وعمل بطاعة ربه، وانتفع بما آتاه الله.
<div class="verse-tafsir"