تفسير سورة الأنعام الآيات ٨٠-٨١ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآيات ٨٠-٨١

وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥ ۚ قَالَ أَتُحَـٰٓجُّوٓنِّى فِى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنِ ۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّى شَيْـًۭٔا ۗ وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٨٠ وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَـٰنًۭا ۚ فَأَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱلْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله: ﴿ وحاجه قومه ﴾ يقول: خاصموه.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ أتحاجوني ﴾ قال: أتخاصمونني.

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿ أتحاجوني ﴾ مشددة النون.

وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج في قوله: ﴿ وحاجه قومه ﴾ قال: دعوا مع الله إلهاً ﴿ أتحاجوني في الله وقد هدان ﴾ وقد عرفت ربي، خوّفوه بآلهتهم أن يصيبه منها خبل فقال: ﴿ ولا أخاف ما تشركون به ﴾ ثم قال: ﴿ وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون ﴾ أيها المشركون ﴿ أنكم أشركتم ﴾ .

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ فأي الفريقين أحق بالأمن ﴾ قال: قول إبراهيم حين سألهم أي الفريقين أحق بالأمن، ومن حجة إبراهيم!.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله: ﴿ فأي الفريقين أحق بالأمن ﴾ أمن خاف غير الله ولم يخفه، أم من خاف الله ولم يخف غيره؟

فقال الله: ﴿ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ﴾ [ الأنعام: 82] .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد