الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآيات ٨٤-٨٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حرب بن أبي الأسود قال: أرسل الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال: بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم تجده في كتاب الله، وقد قرأته من أوله إلى آخره فلم أجده.
قال ألست تقرأ سورة الأنعام ﴿ ومن ذريته داود وسليمان ﴾ حتى بلغ ﴿ ويحيى وعيسى ﴾ قال: أليس عيسى من ذرية إبراهيم وليس له أب؟
قال: صدقت.
وأخرج أبو الشيخ والحاكم والبيهقي عن عبد الملك بن عمير قال: دخل يحيى بن يعمر على الحجاج، فذكر الحسين فقال الحجاج: لم يكن من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم: فقال يحيى: كذبت.
فقال لتأتيني على ما قلت ببينة.
فتلا ﴿ ومن ذريته داود وسليمان ﴾ إلى قوله: ﴿ وعيسى وإلياس ﴾ فأخبر تعالى أن عيسى من ذرية إبراهيم بأمه.
قال صدقت.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن كعب قال: الخال والد، والعم، والد، نسب الله عيسى إلى أخواله قال: ﴿ ومن ذريته ﴾ حتى بلغ إلى قوله: ﴿ وزكريا ويحيى وعيسى ﴾ .
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحاً هدينا من قبل ﴾ ثم قال في إبراهيم ﴿ ومن ذريته داود وسليمان ﴾ إلى قوله: ﴿ وإسماعيل واليسع ويونس ولوطاً وكلا فضلنا على العالمين ﴾ ثم قال في الأنبياء الذين سماهم الله في هذه الآية ﴿ فبهداهم اقتده ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: ﴿ واجتبيناهم ﴾ قال أخلصناهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله: ﴿ ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ﴾ قال: يريد هؤلاء الذين قال: هديناهم وفضلناهم.
<div class="verse-tafsir"