تفسير سورة الملك الآية ٣٠ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 67 الملك > الآية ٣٠

قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًۭا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍۢ مَّعِينٍۭ ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن المنذر والفاكهي عن ابن الكلبي رضي الله عنه قال: نزلت هذه الآية ﴿ قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً ﴾ في بئر زمزم وبئر ميمون بن الحضر، وكانت جاهلية.

قال الفاكهي: وكانت آبار مكة تغور سراعاً.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ إن أصبح ماؤكم غوراً ﴾ قال: داخلاً في الأرض ﴿ فمن يأتيكم بماء معين ﴾ قال: الجاري.

وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ إن أصبح ماؤكم غوراً ﴾ قال: يرجع في الأرض.

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ غوراً ﴾ قال: ذاهباً وفي قوله: ﴿ بماء معين ﴾ قال: الجاري.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ بماء معين ﴾ قال: ظاهر.

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وعكرمة رضي الله عنه مثله.

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ بماء معين ﴾ قال: عذب.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده