الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 7 الأعراف > الآيات ١٢٧-١٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج الفريابي وعبد بن حميد وأبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وأبو الشيخ من طرق عن ابن عباس.
أنه كان يقرأ ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ قال: عبادتك، وقال: إنما فرعون يُعبد ولا يَعبد.
وأخرج ابن الأنباري عن الضحاك.
مثله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ قال: يترك عبادتك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ قال: وعبادتك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك.
أنه قال: كيف تقرأون هذه الآية ﴿ ويذرك ﴾ قالوا: ويذرك وآلهتك.
فقال الضحاك: إنما هي آلهتك أي عبادتك، ألا ترى أنه يقول أنا ربكم الأعلى؟
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله: ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ قال: قال ابن عباس ليس يعنون الأصنام، إنما يعنون بآلهتك تعظيمك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ قال: ليس يعنون به الأصنام إنما يعنون تعظيمه.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سليمان التيمي قال: قرأت على بكر بن عبد الله ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ قال بكر: أتعرف هذا في العربيه؟
فقلت: نعم.
فجاء الحسن فاستقرأني بكر، فقرأتها كذلك فقال الحسن ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ فقلت للحسن: أو كان يعبد شيا؟
قال: أي والله ان كان ليعبد.
قال سليمان التيمي: بلغني أنه كان يحمل في عنقه شيئاً يعبده قال: وبلغني أيضاً عن ابن عباس أنه كان يعبد البقر.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ قال: كان فرعون له آلهة يعبدها سراً.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: لما آمنت السحرة اتبع موسى ستمائة ألف من بن إسرائيل.
<div class="verse-tafsir"