تفسير سورة الأعراف الآيات ١٣٤-١٣٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 7 الأعراف > الآيات ١٣٤-١٣٥

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَـٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ١٣٤ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلرِّجْزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَـٰلِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ١٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن مردويه عن عائشة «عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ﴿ الرجز ﴾ العذاب» .

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: أمر موسى بني إسرائيل فقال: ليذبح كل رجل منكم كبشاً، ثم ليخضب كفه في دمه، ثم ليضرب على بابه.

فقالت القبط لبني إسرائيل: لم تجعلون هذا الدم على بابكم؟

قالوا: إن الله يرسل عليكم عذاباً فنسلم وتهلكون.

قال القبط: فما يعرفكم الله إلا بهذه العلامات؟

قالوا: هكذا أمرنا نبينا.

فأصبحوا وقد طعن من قوم فرعون سبعون ألفاً، فأمسوا وهم لا يتدافنون.

فقال فرعون عند ذلك ﴿ ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل ﴾ والرجز: الطاعون.

فدعا ربه فكشفه عنهم، فكان أوفاهم كلهم فرعون قال: اذهب ببني إسرائيل حيث شئت.

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال: ألقى الله الطاعون على آل فرعون فشغلهم بذلك حتى خرج موسى، فقال موسى لبني إسرائيل: اجعلوا أكفكم في الطين والرماد، ثم ضعوه على أبوابكم كما يجتنبكم ملك الموت.

قال فرعون: أما يموت من عبيدنا أحد؟

قالوا: لا.

قال: أليس هذا عجباً أنا نؤخذ ولا يؤخذون...

!

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿ لئن كشفت عنا الرجز ﴾ قال: الطاعون.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة قال: ﴿ الرجز ﴾ العذاب.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله: ﴿ إلى أجل هم بالغوه ﴾ قال: الغرق.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: ﴿ فلما كشفنا عن الرجز ﴾ قال: العذاب ﴿ إلى أجل هم بالغوه ﴾ قال: عدد مسمى معهم من أيامهم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ إذا هم ينكثون ﴾ قال: ما أعطوا من العهود.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله