تفسير سورة الأعراف الآية ١٥٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 7 الأعراف > الآية ١٥٢

إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌۭ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُفْتَرِينَ ١٥٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أيوب قال: تلا أبو قلابة هذه الآية ﴿ إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين ﴾ قال: هو جزاء لكل مفتر إلى يوم القيامة أن يذله الله.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله: ﴿ وكذلك نجزي المفترين ﴾ قال: كل صاحب بدعة ذليل.

وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن سفيان بن عيينة قال: لا تجد مبتدعاً إلا وجدته ذليلاً، الم تسمع قول الله: ﴿ إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا ﴾ .

وأخرج أبو الشيخ عن سفيان بن عيينه قال: ليس في الأرض صاحب بدعة إلا وهو يجد ذلة تغشاه، وهو في كتاب الله.

قالوا: أين هي؟

قال أما سمعتم إلى قوله: ﴿ إن الذين اتخذوا العجل...

﴾ الآية؟

قالوا: يا أبا محمد هذه لأصحاب العجل خاصة...

!

قال: كلا، اقرأ ما بعدها ﴿ وكذلك نجزي المفترين ﴾ فهي لكل مفتر ومبتدع إلى يوم القيامة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله