الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 15 الحجر > الآيات ٨٠-٨٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةهذه هي القصة الرابعة، وهي قصة صالح.
قال المفسرون: الحجر اسم وادٍ كان يسكنه ثمود وقوله: ﴿ المرسلين ﴾ المراد منه صالح وحده، ولعل القوم كانوا براهمة منكرين لكل الرسل وقوله: ﴿ وءاتيناهم ءاياتنا ﴾ يريد الناقة، وكان في الناقة آيات كثيرة كخروجها من الصخرة وعظم خلقها وظهور نتاجها عند خروجها، وكثرة لبنها وأضاف الإيتاء إليهم وإن كانت الناقة آية لصالح لأنها آيات رسولهم، وقوله: ﴿ فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾ يدل على أن النظر والاستدلال واجب وأن التقليد مذموم وقوله: ﴿ وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الجبال ﴾ قد ذكرنا كيفية ذلك النحت في سورة الأعراف وقوله: ﴿ ءَامِنِينَ ﴾ يريد من عذاب الله، وقال الفراء: ﴿ ءَامِنِينَ ﴾ أن يقع سقفهم عليهم وقوله: ﴿ فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ أي ما دفع عنهم الضر والبلاء ما كانوا يعملون من نحت تلك الجبال ومن جمع تلك الأموال، والله أعلم.
<div class="verse-tafsir"