الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 25 الفرقان > الآية ٥٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةواعلم أن هذا هو النوع الخامس من دلائل التوحيد وفيه بحثان: الأول: ذكروا في هذا الماء قولين: أحدهما: أنه الماء الذي خلق منه أصول الحيوان، وهو الذي عناه بقوله: ﴿ والله خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مّن مَّاء ﴾ والثاني: أن المراد النطفة لقوله: ﴿ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ﴾ ، ﴿ مّن مَّاء مَّهِينٍ ﴾ .
البحث الثاني: المعنى أنه تعالى قسم البشر قسمين ذوي نسب، أي ذكوراً ينسب إليهم، فيقال فلان بن فلان، وفلانة بنت فلان، وذوات صهر، أي إناثاً (يصاهرن) ونحوه، قوله تعالى: ﴿ فَجَعَلَ مِنْهُ الزوجين الذكر والأنثى ﴾ ، ﴿ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً ﴾ حيث خلق من النطفة الواحدة نوعين من البشر الذكر والأنثى.
<div class="verse-tafsir"