تفسير سورة الذاريات الآية ١٢ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 51 الذاريات > الآية ١٢

يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فإن قيل: الزمان يجعل ظرف الأفعال ولا يمكن أن يكون الزمان ظرفاً لظرف آخر، وهاهنا جعل أيان ظرف اليوم فقال: ﴿ أَيَّانَ يَوْمُ الدين ﴾ ويقال متى يقدم زيد، فيقال: يوم الجمعة ولا يقال: متى يوم الجمعة، فالجواب: التقدير متى يكون يوم الجمعة وأيان يكون يوم الدين، وأيان من المركبات ركب من أي التي يقع بها الاستفهام وآن التي هي الزمان أو من أي وأوان فكأنه قال أي أوان فلما ركب بني وهذا منهم جواب لقوله: ﴿ وَإِنَّ الدين لَوَاقِعٌ ﴾ فكأنهم قالوا أيان يقع استهزاء وترك المسؤول في قوله: ﴿ يُسْئَلُونَ ﴾ حيث لم يقل يسألون من، يدل على أن غرضهم ليس بالجواب وإنما يسألون استهزاء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله