تفسير سورة الطور الآية ١٨ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 52 الطور > الآية ١٨

١٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله: ﴿ فاكهين ﴾ يزيد في ذلك لأن المتنعم قد يكون آثار التنعم على ظاهره وقلبه مشغول، فلما قال: ﴿ فاكهين ﴾ يدل على غاية الطيبة، وقوله: ﴿ بِمَا ءاتاهم رَبُّهُمْ ﴾ يفيد زيادة في ذلك، لأن الفكه قد يكون خسيس النفس فيسره أدنى شيء، ويفرح بأقل سبب، فقال: ﴿ فاكهين ﴾ لا لدنو هممهم بل لعلو نعمهم حيث هي من عند ربهم.

وقوله تعالى: ﴿ ووقاهم رَبُّهُمْ عَذَابَ الجحيم ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون المراد أنهم فاكهون بأمرين أحدهما: بما آتاهم، والثاني: بأنه وقاهم وثانيهما: أن يكون ذلك جملة أخرى منسوقة على الجملة الأولى، كأنه بيّن أنه أدخلهم جنّات ونعيماً ووقاهم عذاب الجحيم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.9 / 29.5
الإضاءة 82%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56