الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 56 الواقعة > الآيات ٧١-٧٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوفي شجرة النار وجوه: أحدها: أنها الشجرة التي تورى النار منها بالزند والزندة كالمرخ.
وثانيها: الشجرة التي تصلح لإيقاد النار كالحطب فإنها لو لم تكن لم يسهل إيقاد النار، لأن النار لا تتعلق بكل شيء كما تتعلق بالحطب.
وثالثها: أصول شعلها ووقود شجرتها ولولا كونها ذات شعل لما صلحت لإنضاج الأشياء والباقي ظاهر.
<div class="verse-tafsir"