الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 67 الملك > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوالمعنى أنه الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فيعلم أنه لا يقبل دعاءكم وأنتم أهل الكفر والعناد في حقنا، مع أنا آمنا به ولم نكفر به كما كفرتم، ثم قال: ﴿ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ﴾ لا على غيره كما فعلتم أنتم حيث توكلتم على رجالكم وأموالكم، وقرئ ﴿ فَسَتَعْلَمُونَ ﴾ على المخاطبة، وقرئ بالياء ليكون على وفق قوله: ﴿ فَمَن يُجِيرُ الكافرين ﴾ .
واعلم أنه لما ذكر أنه يجب أن يتوكل عليه لا على غيره، ذكر الدليل عليه.
<div class="verse-tafsir"