الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 69 الحاقة > الآية ٢٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالضمير في ﴿ يا ليتها ﴾ إلى ماذا يعود؟
فيه وجهان الأول: إلى الموتة الأولى، وهي وإن لم تكن مذكورة إلا أنها لظهورها كانت كالمذكورة والقاضية القاطعة عن الحياة.
وفيها إشارة إلى الإنتهاء والفراغ، قال تعالى: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ ﴾ ويقال: قضى على فلان، أي مات فالمعنى يا ليت الموتة التي متها كانت القاطعة لأمري، فلم أبعث بعدها، ولم ألق ما وصلت إليه، قال قتادة: تمنى الموت ولم يكن في الدنيا عنده شيء أكره من الموت، وشر من الموت ما يطلب له الموت، قال الشاعر: وشر من الموت الذي إن لقيته *** تمنيت منه الموت والموت أعظم والثاني: أنه عائد إلى الحالة التي شاهدها عند مطالعة الكتاب، والمعنى: يا ليت هذه الحالة كانت الموتة التي قضيت علي لأنه رأى تلك الحالة أبشع وأمر مما ذاقه من مرارة الموت وشدته فتمناه عندها.
<div class="verse-tafsir"