الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 69 الحاقة > الآية ٣٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفيه مسألتان: المسألة الأولى: يروى أن ابن عباس سئل عن الغسلين، فقال: لا أدري ما الغسلين.
وقال الكلبي: وهو ماء يسيل من أهل النار من القيح والصديد والدم إذا عذبوا فهو غسلين فعلين من الغسل.
المسألة الثانية: الطعام ما هيء للأكل، فلما هيء الصديد ليأكله أهل النار كان طعاماً لهم، ويجوز أن يكون المعنى أن ذلك أقيم لهم مقام الطعام فسمى طعاماً، كما قال: تحية بينهم ضرب وجيع *** والتحية لا تكون ضرباً إلا أنه لما أقيم مقامه جاز أن يسمى به.
ثم إنه تعالى ذكر أن الغسلين أكل من هو؟
فقال: <div class="verse-tafsir"