تفسير سورة المدثر الآية ٢ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 74 المدثر > الآية ٢

قُمْ فَأَنذِرْ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

في قوله: ﴿ قُمِ ﴾ وجهان: أحدهما: قم من مضجعك والثاني: قم قيام عزم وتصميم، وفي قوله: ﴿ فَأَنذِرْ ﴾ وجهان: أحدهما: حذر قومك من عذاب الله إن لم يؤمنوا.

وقال ابن عباس: قم نذيراً للبشر، احتج القائلون بالقول الأول بقوله تعالى: ﴿ وَأَنذِرِ  ﴾ واحتج القائلون بالقول الثاني بقوله تعالى: ﴿ وَمَا أرسلناك إِلاَّ كَافَّةً لّلنَّاسِ  ﴾ وهاهنا قول ثالث، وهو أن المراد فاشتغل بفعل الإنذار، كأنه تعالى يقول له تهيأ لهذه الحرفة، فإنه فرق بين أن يقال تعلم صنعة المناظرة، وبين أن يقال: ناظر زيداً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله