تفسير سورة المدثر الآية ٢٩ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 74 المدثر > الآية ٢٩

لَوَّاحَةٌۭ لِّلْبَشَرِ ٢٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وفيه مسألتان: المسألة الأولى: في اللواحة قولان: الأول: قال الليث: لاحه العطش ولوحه إذا غيره، فاللواحة هي المغيرة.

قال الفراء: تسود البشرة بإحراقها والقول الثاني: وهو قول الحسن والأصم: أن معنى اللواحة أنها تلوح للبشر من مسيرة خمسمائة عام، وهو كقوله: ﴿ وَبُرّزَتِ الجحيم لِمَن يرى  ﴾ ولواحة على هذا القول: من لاح الشيء يلوح إذا لمع نحو البرق، وطعن القائلون بهذا الوجه في الوجه الأول، وقالوا: إنه لا يجوز أن يصفها بتسويد البشرة مع قوله إنها: لا تبقي ولا تذر.

المسألة الثانية: قرئ: ﴿ لَوَّاحَةٌ ﴾ نصباً على الاختصاص للتهويل.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله