الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 75 القيامة > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوفيه وجهان: أحدهما: أن يكون المستقر بمعنى الاستقرار، بمعنى أنهم لا يقدرون أن يستقروا إلى غيره، وينصبوا إلى غيره، كما قال: ﴿ إِنَّ إلى رَبّكَ الرجعى ﴾ ﴿ وإلى الله المصير ﴾ ﴿ أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الأمور ﴾ ﴿ وَأَنَّ إلى رَبّكَ المنتهى ﴾ الثاني: أن يكون المعنى إلى ربك مستقرهم، أي موضع قرارهم من جنة أو نار، أي مفوض ذلك إلى مشيئته من شاء أدخله الجنة، ومن شاء أدخله النار.
<div class="verse-tafsir"