تفسير سورة النازعات الآيات ٤٠-٤١ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 79 النازعات > الآيات ٤٠-٤١

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ٤٠ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٤١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

واعلم أن هذين الوصفان مضادان للوصفين اللذين وصف الله أهل النار بهما فقوله: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ ﴾ ضد قوله: ﴿ فَأَمَّا مَن طغى  ﴾ وقوله: ﴿ وَنَهَى النفس عَنِ الهوى ﴾ ضد قوله: ﴿ وَءَاثَرَ الحياة الدنيا  ﴾ واعلم أن الخوف من الله، لابد وأن يكون مسبوقاً بالعلم بالله على ما قال: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء  ﴾ ولما كان الخوف من الله هو السبب المعين لدفع الهوى، لا جرم قدم العلة على المعلول، وكما دخل في ذينك الصفتين جميع القبائح دخل في هذين الوصفين جميع الطاعات والحسنات، وقيل: الآيتان نزلتا في أبي عزيز بن عمير ومصعب بن عمير، وقد قتل مصعب أخاه أبا عزيز يوم أحد، ووقى رسول الله بنفسه حتى نفذت المشاقص في جوفه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر