الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٣٧-٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله عز وجل: خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ، أي مستعجلاً بالعذاب، وهو النضر بن الحارث، وقال القتبي: خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ أي خلقت العجلة في الإنسان.
ويقال: إن آدم استعجل حين خلق، واستعجل كفار قريش نزول العذاب، كما استعجل آدم قال الله تعالى: سَأُرِيكُمْ آياتِي قال الكلبي رحمه الله: يعني: ما أصاب قوم نوح وقوم هود وصالح، وكانت قريش يسافرون في البلدان فيرون آثارهم ومنازلهم، ويقال: يعني القتل ببدر، ويقال: يعني يوم القيامة.
فَلا تَسْتَعْجِلُونِ بنزول العذاب.
ثم قال عز وجل: وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ؟
يعني: البعث إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؟
يعني: إن كنت صادقاً فيما تعدنا أن نبعث؟
فنزل قوله عز وجل: لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لاَ يَكُفُّونَ، يعني: لا يصرفون ولا يرفعون.
عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ، لأن أيديهم تكون مغلولة، وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ في الآخرة، وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ يعني: لا يمنعون عما نزل بهم من العذاب.
وجوابه مضمر، يعني: لو علموا ذلك الآن لامتنعوا من الكفر والتكذيب.
بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً، يعني: الساعة تأتيهم فجأة، فَتَبْهَتُهُمْ يعني: فتفجأهم، فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها، أي: صرفها عن أنفسهم.
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ، يعني: لا يمهلون ولا يؤجلون.
<div class="verse-tafsir"