الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٧٢-٧٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة.
قوله عز وجل: وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ، يعني: الولد.
وَيَعْقُوبَ نافِلَةً، يعني: زيادة.
وذلك أنه سأل الله تعالى الولد، فأعطاه الله تعالى الولد وهو إسحاق ، وولد الولد فضله على مسألته وهو يعقوب ويقال: نافِلَةً أي: غنيمة.
وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ، يعني: أكرمناهم بالإسلام.
وقال الكلبي: كان لوط ابن أخي إبراهيم، فكان لوط بن هازر بن آزر وإبراهيم بن آزر وهو عم لوط.
وقال بعضهم: كان لوط ابن عمه، وكانت سارة أخت لوط.
ثم قال عز وجل: وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً، يعني: قادة في الخير، ويقال: أكرمناهم بالإمامة والنبوة.
يَهْدُونَ بِأَمْرِنا، أي: يدعون الخلق بِأَمْرِنا إلى أمرنا وإلى ديننا.
وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ، يعني: أمرناهم بالأعمال الصالحة، ويقال: بالدعاء إلى الله عز وجل، أي قول لا إله إلا الله.
وَإِقامَ الصَّلاةِ، يعني: إتمام الصلاة، وَإِيتاءَ الزَّكاةِ يعني: الزكاة المفروضة وصدقة التطوع.
وَكانُوا لَنا عابِدِينَ، يعني: مطيعين.
<div class="verse-tafsir"