الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٧٦-٧٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة.
قوله عز وجل: وَنُوحاً، يعني: واذكر نوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ، أي: دعا على قومه مِن قَبْلُ إبراهيم وإسحاق عليهما السلام، فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ يعني: الغرق.
وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ، أي: على القوم الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا، يعني: كذبوا نوحاً بما أنذرهم من الغرق، ويقال: نَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ، أي: نجيناه من القوم الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا.
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ، يعني: كفارا، فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ يعني: الصغير والكبير فلم يبق منهم أحد إلا هلك بالطوفان.
<div class="verse-tafsir"