الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 22 الحج > الآيات ٥٥-٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم قال عز وجل: وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ، أي: في شَكّ مّنْهُ، يعني: من القرآن.
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً، يعني: فجأة، أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ لا فرح فيه ولا راحة ولا رحمة ولا رأفة، وهو عذاب يوم القيامة.
وقال السدي وقتادة: يَوْمٍ عَقِيمٍ يوم بدر، ويقال: إنما سمي يَوْمٍ عَقِيمٍ لأنه أعقم كثيراً من النساء وقال عمرو بن قيس: يَوْمٍ عَقِيمٍ يوم القيامة يوم ليس له ليلة ولا بعده يوم.
والعقيم أصله في اللغة: المرأة التي لا تلد، وكذلك رجل عقيم، إذا كان لا يولد له، وكذلك كل شيء لا يكون فيه خير، يعني: لا يكون للكافرين خير في يوم القيامة، كما قال الله تعالى: عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [المدثر: 10] .
ثم وصف ذلك اليوم، فقال عز وجل: الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ لا ينازع فيه أحد يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ، يعني: يقضي بين الخلق لا حاكم في ذلك اليوم غيره.
ثم قال: فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ، يعني: أن حكمه في يوم القيامة أن المؤمنين فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ.
<div class="verse-tafsir"