الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 31 لقمان > الآيات ١-٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوهي ثلاثون وأربع آيات مكيّة قول الله تبارك وتعالى: الم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ يعني: هذه آيات القرآن المحكم من الباطل.
ويقال: أحكم حلاله وحرامه.
ويقال: محكم لا يرد عليه التناقض هُدىً يعني: بياناً من الضلالة.
ويقال: هادياً وَرَحْمَةً من العذاب لِلْمُحْسِنِينَ الذين يحسنون العمل وهم المؤمنون.
لأن كل مؤمن محسن.
قرأ حمزة: هُدىً وَرَحْمَةً بالضم، والباقون بالنصب.
فمن قرأ: بالضم، فعلى الإضمار.
ومعناه: هو هدى ورحمة على معنى تلك هدى ورحمة.
ومن نصب فهو على الحال المعنى تلك آيات في حال الهداية والرحمة.
ثم نعت المحسنين فقال تعالى: الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ يعني: يقرون بها ويتمونها.
قوله وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ يعني: يقرون بها ويؤدونها وَهُمْ بِالْآخِرَةِ يعني: بالبعث الذي فيه جزاء أعمالهم هُمْ يُوقِنُونَ بأنها كائنة أُولئِكَ يعني: أهل هذه الصفة عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ يعني: بيان من ربهم.
بيّن لهم طريقهم ووفّقهم لذلك وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يعني: الفائزون بالخير.
<div class="verse-tafsir"