تفسير سورة يونس الآية ١٠٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 10 يونس > الآية ١٠٠

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ١٠٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ ﴾ يعني من النفوس التي علم أنها تؤمن ﴿ إِلاَّ بِإِذْنِ الله ﴾ أي بتسهيله وهو منح الألطاف ﴿ وَيَجْعَلُ الرجس عَلَى الذين لاَ يَعْقِلُونَ ﴾ قابل بالإذن بالرجس وهو الخذلان، والنفس المعلوم إيمانها بالذين لا يعقلون وهم المصرون على الكفر، كقوله: ﴿ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴾ وسمي الخذلان رجسا وهو العذاب لأنه سببه.

وقرئ: ﴿ الرجز ﴾ بالزاي.

وقرئ: ﴿ ونجعل ﴾ بالنون.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده