الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 10 يونس > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأصله ﴿ وَلَوْ يُعَجّلُ الله لِلنَّاسِ الشر ﴾ تعجيله لهم الخير، فوضع ﴿ استعجالهم بالخير ﴾ موضع تعجيله لهم الخير إشعاراً بسرعة إجابته لهم وإسعافه بطلبتهم، حتى كأنّ استعجالهم بالخير تعجيل لهم، والمراد أهل مكة.
وقولهم: فأمطر علينا حجارة من السماء، يعني: ولو عجلنا لهم الشرّ الذي دعوا به كما نعجل لهم الخير ونجيبهم إليه ﴿ لَقُضِىَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ﴾ لأميتوا وأهلكوا.
وقرئ: ﴿ لقضى إليهم أجلهم ﴾ على البناء للفاعل، وهو الله عزّ وجلّ، وتنصره قراءة عبد الله: ﴿ لقضينا إليهم أجلهم ﴾ فإن قلت: فكيف اتصل به قوله: ﴿ فَنَذَرُ الذين لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ﴾ وما معناه؟
قلت: قوله: ﴿ وَلَوْ يُعَجّلُ الله ﴾ متضمن معنى نفي التعجيل، كأنه قيل: ولا نعجل لهم الشرّ، ولا نقضي إليهم أجلهم فنذرهم ﴿ فِي طغيانهم ﴾ أي فنمهلهم ونفيض عليهم النعمة مع طغيانهم، إلزاماً للحجّة عليهم.
<div class="verse-tafsir"