الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 10 يونس > الآية ٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ الحسنى ﴾ المثوبة الحسنى ﴿ وَزِيَادَةٌ ﴾ وما يزيد على المثوبة وهي التفضل.
ويدلّ عليه قوله تعالى: ﴿ وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ ﴾ [النساء: 173] وعن عليّ رضي الله عنه: الزيادة: غرفة من لؤلؤة واحدة.
وعن ابن عباس رضي الله عنه: الحسنى: الحسنة، والزيادة: عشر أمثالها.
وعن الحسن رضي الله عنه: عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وعن مجاهد رضي الله عنه: الزيادة مغفرة من الله ورضوان.
وعن يزيد بن شجرة: الزيادة أن تمرّ السحابة بأهل الجنة فتقول: ما تريدون أن أمطركم؟
فلا يريدون شيئاً إلاّ أمطرتهم.
وزعمت المشبهة والمجبرة أن الزيادة النظر إلى وجه الله تعالى، وجاءت بحديث مرفوع: «إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا أن يا أهل الجنة فيكشف الحجاب فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئاً هو أحبّ إليهم منه» ﴿ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ ﴾ لا يغشاها ﴿ قَتَرٌ ﴾ غبرة فيها سواد ﴿ وَلاَ ذِلَّةٌ ﴾ ولا أثر هوان وكسوف بال.
والمعنى لا يرهقهم ما يرهق أهل النارإذكاراً بما ينقذهم منه برحمته.
ألا ترى إلى قوله تعالى ﴿ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ﴾ [عبس: 41] ﴿ وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ﴾ [يونس: 27] .
<div class="verse-tafsir"