الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 11 هود > الآيات ١٢٠-١٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَكُلاًّ ﴾ التنوين فيه عوض من المضاف إليه كأنه قيل.
وكل نبأ ﴿ نَقُصُّ عَلَيْكَ ﴾ و ﴿ مِنْ أَنْبَاء الرسل ﴾ بيان لكل.
﴿ وَمَا نُثَبّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ﴾ بدل من كلا.
ويجوز أن يكون المعنى: و كل واقتصاص نقصّ عليك، على معنى: وكل نوع من أنواع الاقتصاص نقصّ عليك، يعني: على الأساليب المختلفة، و ﴿ مَا نُثَبّتُ بِهِ ﴾ مفعول نقصّ.
ومعنى تثبيت فؤاده: زيادة يقينه وما فيه طمأنينة قلبه، لأن تكاثر الأدلة أثبت للقلب وأرسخ للعلم ﴿ وَجَاءكَ فِي هذه الحق ﴾ أي في هذه السورة.
أو في هذه الأنباء المقتصة فيها ما هو حق ﴿ وَمَوْعِظَةٌ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ وَقُل لّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ من أهل مكة وغيرهم ﴿ اعملوا ﴾ على حالكم وجهتكم التي أنتم عليها ﴿ إِنَّا عَامِلُونَ وانتظروا ﴾ بنا الدوائر ﴿ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴾ أن ينزل بكم نحو ما اقتص الله من النقم النازلة بأشباهكم.
<div class="verse-tafsir"