تفسير سورة هود الآية ٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 11 هود > الآية ٨

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٍۢ مَّعْدُودَةٍۢ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُۥٓ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ العذاب ﴾ عذاب الآخرة.

وقيل عذاب يوم بدر.

وعن ابن عباس: قتل جبريل المستهزئين ﴿ إلى أُمَّةٍ ﴾ إلى جماعة من الأوقات ﴿ مَا يَحْبِسُهُ ﴾ ما يمنعه من النزول استعجالاً له على وجه التكذيب والاستهزاء.

و ﴿ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ﴾ منصوب بخبر ليس، ويستدل به من يستجيز تقديم خبر ليس على ليس، وذلك أنه إذا جاز تقديم معمول خبرها عليها، كان ذلك دليلاً على جواز تقديم خبرها؛ إذ المعمول تابع للعامل، فلا يقع إلا حيث يقع العامل ﴿ وَحَاقَ بِهِم ﴾ وأحاط بهم ﴿ مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءونَ ﴾ العذاب الذي كانوا به يستعجلون.

وإنما وضع يستهزئون موضع يستعجلون؛ لأنّ استعجالهم كان على جهة الاستهزاء.

والمعنى: ويحيق بهم إلا أنه جاء على عادة الله في أخباره.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد