تفسير سورة يوسف الآية ١٠٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 12 يوسف > الآية ١٠٨

١٠٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ هذه سبيلى ﴾ هذه السبيل التي هي الدعوة إلى الإيمان والتوحيد سبيلي.

والسبيل والطريق: يذكران ويؤنثان، ثم فسر سبيله بقوله: ﴿ ادعوا إِلَى الله على بَصِيرَةٍ ﴾ أي أدعو إلى دينه مع حجة واضحة غير عمياء.

و ﴿ أَنَاْ ﴾ تأكيد للمستتر في ﴿ أدعوا ﴾ .

﴿ وَمَنِ اتبعنى ﴾ عطف عليه.

يريد: أدعو إليها أنا، ويدعو إليها من اتبعني ويجوز أن يكون ﴿ أَنَاْ ﴾ مبتدأ، و ﴿ على بَصِيرَةٍ ﴾ خبراً مقدّماً، ﴿ وَمَنِ اتبعنى ﴾ عطفاً على ﴿ أَنَاْ ﴾ إخباراً مبتدأ بأنه ومن اتبعه على حجة وبرهان، لا على هوى، ويجوز أن يكون ﴿ على بَصِيرَةٍ ﴾ حالاً من ﴿ أَدْعُو ﴾ عاملة الرفع في ﴿ أَنَاْ وَمَنِ اتبعنى ﴾ ، ﴿ وسبحان الله ﴾ وأنزهه من الشركاء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56