تفسير سورة يوسف الآية ١٠٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 12 يوسف > الآية ١٠٨

قُلْ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ١٠٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ هذه سبيلى ﴾ هذه السبيل التي هي الدعوة إلى الإيمان والتوحيد سبيلي.

والسبيل والطريق: يذكران ويؤنثان، ثم فسر سبيله بقوله: ﴿ ادعوا إِلَى الله على بَصِيرَةٍ ﴾ أي أدعو إلى دينه مع حجة واضحة غير عمياء.

و ﴿ أَنَاْ ﴾ تأكيد للمستتر في ﴿ أدعوا ﴾ .

﴿ وَمَنِ اتبعنى ﴾ عطف عليه.

يريد: أدعو إليها أنا، ويدعو إليها من اتبعني ويجوز أن يكون ﴿ أَنَاْ ﴾ مبتدأ، و ﴿ على بَصِيرَةٍ ﴾ خبراً مقدّماً، ﴿ وَمَنِ اتبعنى ﴾ عطفاً على ﴿ أَنَاْ ﴾ إخباراً مبتدأ بأنه ومن اتبعه على حجة وبرهان، لا على هوى، ويجوز أن يكون ﴿ على بَصِيرَةٍ ﴾ حالاً من ﴿ أَدْعُو ﴾ عاملة الرفع في ﴿ أَنَاْ وَمَنِ اتبعنى ﴾ ، ﴿ وسبحان الله ﴾ وأنزهه من الشركاء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر