الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 12 يوسف > الآيات ١٦-١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوعن الحسن ﴿ عشيا ﴾ على تصغير عشيّ يقال: لقيته عشيا وعشياناً، وأصيلا وأصيلاناً ورواه ابن جني: عشى، بضم العين والقصر.
وقال عشوا من البكاء.
وروي أن امرأة حاكمت إلى شريح فبكت فقال له الشعبي: يا أبا أمية، أما تراها تبكي؟
فقال: قد جاء إخوة يوسف يبكون وهم ظلمة: ولا ينبغي لأحد أن يقضي إلا بما أمر أن يقضي به من السنة المرضية.
وروي أنه لما سمع صوتهم فزع وقال: ما لكم يا بنيّ؟
هل أصابكم في غنمكم شيء؟
قالوا: لا.
قال: فما لكم وأين يوسف؟
﴿ قَالُواْ يأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ ﴾ أي نتسابق، والافتعال والتفاعل يشتركان كالانتضال والتناضل: والارتماء والترامي، وغير ذلك.
والمعنى: نتسابق في العدو أو في الرمي.
وجاء في التفسير: ننتضل ﴿ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا ﴾ بمصدّق لنا ﴿ وَلَوْ كُنَّا صادقين ﴾ ولو كنا عندك من أهل الصدق والثقة، لشدّة محبتك ليوسف، فكيف وأنت سيء الظن بنا، غير واثق بقولنا.
<div class="verse-tafsir"