الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 12 يوسف > الآيات ٧٠-٧٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ السقاية ﴾ مشربة يسقى بها وهي الصواع.
قيل: كان يسقى بها الملك، ثم جعلت صاعاً يكال به.
وقيل: كانت الدواب تسقي بها ويكال بها.
وقيل: كانت إناء مستطيلاً يشبه المكوك وقيل: هي المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه تشرب به الأعاجم.
وقيل: كانت من فضة مموّهة بالذهب، وقيل كانت من ذهب.
وقيل: كانت مرصعة بالجواهر ﴿ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذّنٌ ﴾ ثم نادى مناد.
يقال: آذنه أعلمه.
وأذن: أكثر الإعلام.
ومنه المؤذن، لكثرة ذلك منه.
روي: أنهم ارتحلوا وأمهلهم يوسف حتى انطلقوا، ثم أمر بهم فأدركوا وحبسوا، ثم قيل لهم ذلك.
والعير: الإبل التي عليها الأحمال، لأنها تعير: أي تذهب وتجيء.
وقيل: هي قافلة الحمير، ثم كثر حتى قيل لكل قافلة عير، كأنها جمع عير، وأصلها فعل كسقف وسقف، فعل به ما فعل ببيض وعيد، والمراد أصحاب العير كقوله: «يا خيل الله اركبي» .
وقرأ ابن مسعود: ﴿ وجعل السقاية ﴾ ، على حذف جواب لما، كأنه قيل: فلما جهزهم بجهازهم وجعل السقاية في رحل أخيه، أمهلهم حتى انطلقوا، ثم أذن مؤذن.
وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي: ﴿ تفقدون ﴾ من أفقدته إذا وجدته فقيداً.
وقرئ: ﴿ صواع ﴾ ، ﴿ وصاع ﴾ ، ﴿ وصوع ﴾ ، ﴿ وصُوع ﴾ بفتح الصاد وضمها، والعين معجمة وغير معجمة ﴿ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ ﴾ يقوله المؤذن، يريد: وأنا بحمل البعير كفيل، أُؤدّيه إلى من جاء به؛ وأراد وسق بعير من طعام جعلا لمن حصله.
<div class="verse-tafsir"