تفسير سورة إبراهيم الآية ٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 14 إبراهيم > الآية ٧

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌۭ ٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ ﴾ من جملة ما قال موسى لقومه، وانتصابه للعطف على قوله: ﴿ نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ ﴾ [البقرة: 231] كأنه قيل: وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم، واذكروا حين تأذن ربكم.

ومعنى تأذن ربكم: أذن ربكم.

ونظير تأذن وأذن: توعد وأوعد، تفضل وأفضل.

ولا بدّ في تفعل من زيادة معنى ليس في أفعل، كأنه قيل: وإذ أذن ربكم إيذاناً بليغاً تنتفي عنده الشكوك وتنزاح الشبه.

والمعنى: وإذ تأذن ربكم فقال: ﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ ﴾ أو أجرى ﴿ تَأَذَّنَ ﴾ مجرى، قال: لأنه ضرب من القول.

وفي قراءة ابن مسعود: ﴿ وإذ قال ربكم لئن شكرتم ﴾ ، أي لئن شكرتم يا بني إسرائيل ما خولتكم من نعمة الإنجاء وغيرها من النعم بالإيمان الخالص والعمل الصالح ﴿ لأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ نعمة إلى نعمة، ولأضاعفن لكم ما آتيتكم ﴿ وَلَئِن كَفَرْتُمْ ﴾ وغمطتم ما أنعمت به عليكم ﴿ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ ﴾ لمن كفر نعمتي.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر