الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 15 الحجر > الآيات ١٤-١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرئ: ﴿ يعرجون ﴾ بالضم والكسر.
و ﴿ سُكّرَتْ ﴾ حيرت أو حبست من الإبصار، من السكر أو السكر.
وقرئ: ﴿ سُكِرَت ﴾ بالتخفيف أي حبست كما يحبس النهر من الجري.
وقرئ: ﴿ سَكِرَت ﴾ من السكر، أي حارت كما يحار السكران.
والمعنى أنّ هؤلاء المشركين بلغ من غلوهم في العناد: أن لو فتح لهم باب من أبواب السماء، ويسر لهم معراج يصعدون فيه إليها، ورأوا من العيان ما رأوا، لقالوا: هو شيء نتخايله لا حقيقة له، ولقالوا قد سحرنا محمد بذلك.
وقيل: الضمير للملائكة، أي: لو أريناهم الملائكة يصعدون في السماء عياناً لقالوا ذلك.
وذكر الظلول ليجعل عروجهم بالنهار ليكونوا مستوضحين لما يرون.
وقال: إنما، ليدل على أنهم يبتون القول بأنّ ذلك ليس إلا تسكيراً للأبصار.
<div class="verse-tafsir"