الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 15 الحجر > الآيات ٢٣-٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَنَحْنُ الوارثون ﴾ أي الباقون بعد هلاك الخلق كله.
وقيل للباقي ﴿ وارث ﴾ استعارة من وارث الميت، لأنه يبقى بعد فنائه.
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في دعائه: «اجعله الوارث منا» ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ﴾ من استقدم ولادة وموتاً، ومن تأخر من الأوّلين والآخرين.
أو من خرج من أصلاب الرجال ومن لم يخرج بعد.
أو من تقدم في الإسلام وسبق إلى الطاعة ومن تأخر.
وقيل: المستقدمين في صفوف الجماعة والمتسأخرين.
وروي أن امرأة حسناء كانت في المصليات خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان بعض القوم يستقدم لئلا ينظر إليها، وبعض يستأخر ليبصرها فنزلت ﴿ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ﴾ أي هو وحده القادر على حشرهم، والعالم بحصرهم مع إفراط كثرتهم وتباعد أطراف عددهم ﴿ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴾ باهر الحكمة واسع العلم، يفعل كل ما يفعل على مقتضى الحكمة والصواب، وقد أحاط علماً بكل شيء.
<div class="verse-tafsir"