الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لَحْمًا طَرِيّا ﴾ هو السمك، ووصفه بالطراوة؛ لأنّ الفساد يسرع إليه، فيسارع إلى أكله خيفة للفساد عليه.
فإن قلت: ما بال الفقهاء قالوا: إذا حلف الرجل لا يأكل لحماً، فأكل سمكاً، لم يحنث.
والله تعالى سماه لحماً كما ترى؟
قلت: مبنى الأيمان على العادة، وعادة الناس إذا ذكر اللحم على الإطلاق أن لا يفهم منه السمك، وإذا قال الرجل لغلامه: اشتر بهذه الدراهم لحماً فجاء بالسمك، كان حقيقاً بالإنكار.
ومثاله أن الله تعالى سمى الكافر دابة في قوله: إنّ شرّ الدواب عند الله الذين كفروا، فلو حلف حالف لا يركب دابة فركب كافراً لم يحنث.
﴿ حِلْيَةً ﴾ هي اللؤلؤ والمرجان.
والمراد بلبسهم: لبس نسائهم، لأنهنّ من جملتهم، ولأنهنّ إنما يتزينّ بها من أجلهم، فكأنها زينتهم ولباسهم.
المخر: شق الماء بحيزومها.
وعن الفراء: هو صوت جري الفلك بالرياح.
وابتغاء الفضل: التجارة.
<div class="verse-tafsir"