الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآيات ٥٧-٥٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةكانت خزاعة وكنانة تقول: الملائكة بنات الله ﴿ سبحانه ﴾ تنزيه لذاته من نسبة الوالد إليه.
أو تعجب من قولهم ﴿ وَلَهُمْ مَّا يَشْتَهُونَ ﴾ يعني البنين.
ويجوز في ﴿ مَّا يَشْتَهُونَ ﴾ الرفع على الابتداء، والنصب على أن يكون معطوفاً على البنات، أي: وجعلوا لأنفسهم ما يشتهون من الذكور.
و ﴿ ظَلَّ ﴾ بمعنى صار كما يستعمل بات وأصبح وأمسى بمعنى الصيرورة.
ويجوز أن يجيء ظل؛ لأن أكثر الوضع يتفق بالليل، فيظل نهاره مغتما مربد الوجه من الكآبة والحياء من الناس ﴿ وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ مملوء حنقاً على المرأة ﴿ يتوارى مِنَ القوم ﴾ يستخفي منهم ﴿ مِنْ ﴾ أجل ﴿ سُوء ﴾ المبشر به، ومن أجل تعييرهم، ويحدث نفسه وينظر أيمسك ما بشر به ﴿ على هُونٍ ﴾ على هوان وذل ﴿ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التراب ﴾ أم يئده.
وقرئ: ﴿ أيمسكها على هون أم يدسها ﴾ ، على التأنيث.
وقرئ: ﴿ على هوان ﴾ ﴿ أَلاَ سَآء مَا يَحْكُمُونَ ﴾ حيث يجعلون الولد الذي هذا محله عندهم لله، ويجعلون لأنفسهم من هو على عكس هذا الوصف.
<div class="verse-tafsir"