الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالمراد بالسبيل: الجنس، ولذلك أضاف إليها القصد وقال ﴿ وَمِنْهَا جَائِرٌ ﴾ والقصد مصدر بمعنى الفاعل وهو القاصد.
يقال: سبيل قصد وقاصد، أي: مستقيم، كأنه يقصد الوجه الذي يؤمه السالك لا يعدل عنه.
ومعنى قوله ﴿ وَعَلَى الله قَصْدُ السبيل ﴾ أن هداية الطريق الموصل إلى الحق واجبة عليه، كقوله: ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا للهدى ﴾ [الليل: 12] .
فإن قلت: لم غير أسلوب الكلام في قوله ﴿ وَمِنْهَا جَائِرٌ ﴾ ؟
قلت: ليعلم ما يجوز إضافته إليه من السبيلين وما لا يجوز، ولو كان الأمر كما تزعم المجبرة لقيل: وعلى الله قصد السبيل وعليه جائرها أو وعليه الجائر.
وقرأ عبد الله: ﴿ ومنكم جائر ﴾ يعني: ومنكم جائر جار عن القصد بسوء اختياره، والله بريء منه ﴿ وَلَوْ شَآء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ قسراً وإلجاء.
<div class="verse-tafsir"