الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 17 الإسراء > الآيات ٣٧-٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَرَحاً ﴾ حال، أي: ذا مرح.
وقرئ ﴿ مرحا ﴾ وفضل الأخفش المصدر على اسم الفاعل لما فيه من التأكيد ﴿ لَن تَخْرِقَ الأرض ﴾ لن تجعل فيها خرقاً بدوسك لها وشدّة وطأتك.
وقرئ ﴿ لن تخرُق ﴾ ، بضم الراء ﴿ وَلَن تَبْلُغَ الجبال طُولاً ﴾ بتطاولك.
وهو تهكم بالمختال.
قرئ ﴿ سيئة ﴾ و ﴿ سيئه ﴾ على إضافة سيء إلى ضمير كل، وسيئاً في بعض المصاحف، وسيئات.
وفي قراءة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
كان شأنه.
فإن قلت: كيف قيل سيئه مع قوله مكروهاً؟
قلت: السيئة في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم زال عنه حكم الصفات، فلا اعتبار بتأنيثه.
ولا فرق بين من قرأ سيئة وسيئاً.
ألا تراك تقول: الزنا سيئة، كما تقول: السرقة سيئة، فلا تفرق بين إسنادها إلى مذكر ومؤنث.
فإن قلت: فما ذكر من الخصال بعضها سيء وبعضها حسن، ولذلك قرأ من قرأ ﴿ سيئه ﴾ بالإضافة، فما وجه من قرأ سيئة؟
قلت: كل ذلك إحاطة بما نهى عنه خاصة لا بجميع الخصال المعدودة.
<div class="verse-tafsir"