الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 17 الإسراء > الآيات ٥٦-٥٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قُلِ ادعوا الذين زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ ﴾ ] هم الملائكة، وقيل: عيسى ابن مريم، وعزير، وقيل نفر من الجن، عبدهم ناس من العرب ثم أسلم الجن ولم يشعروا، أي: ادعوهم فهم لا يستطيعون أن يكشفوا عنكم الضر من مرض أو فقر أو عذاب، ولا أن يحولوه من واحد إلى آخر أو يبدلوه.
و ﴿ أولئك ﴾ مبتدأ، و ﴿ الذين يَدْعُونَ ﴾ صفته، و ﴿ يَبْتَغُونَ ﴾ خبره، يعني: أن آلهتهم أولئك يبتغون الوسيلة وهي القربة إلى الله تعالى.
و ﴿ أَيُّهُم ﴾ بدل من واو يبتغون، وأي موصولة، أي: يبتغي من هو أقرب منهم وأزلف الوسيلة إلى الله، فكيف بغير الأقرب.
أو ضمن يبتغون الوسيلة معنى يحرصون، فكأنه قيل: يحرصون أيهم يكون أقرب إلى الله، وذلك بالطاعة وازدياد الخير والصلاح، ويرجون، ويخافون، كما غيرهم من عباد الله فكيف يزعمون أنهم آلهة؟
﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ كَانَ ﴾ حقيقاً بأن يحذره كل أحد من ملك مقرّب ونبيّ مرسل، فضلاً عن غيرهم.
<div class="verse-tafsir"