الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآية ١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَإِذِ اعتزلتموهم ﴾ خطاب من بعضهم لبعض، حين صممت عزيمتهم على الفرار بدينهم ﴿ وَمَا يَعْبُدُونَ ﴾ نصب، عطف على الضمير، يعني: وإذ اعتزلتموهم واعتزلتم معبوديهم ﴿ إِلاَّ الله ﴾ يجوز أن يكون استثناء متصلاً، على ما روي: أنهم كانوا يقرون بالخالق ويشركون معه كما أهل مكة.
وأن يكون منقطعاً.
وقيل: هو كلام معترض إخبار من الله تعالى عن الفئة أنهم لم يعبدوا غير الله ﴿ مّرْفَقًا ﴾ قرئ (بفتح الميم وكسرها) وهو ما يرتفق به: أي ينتفع، إما أن يقولوا ذلك ثقة بفضل الله وقوّة في رجائهم لتوكلهم عليه ونصوع يقينهم.
وإما أن يخبرهم به نبي في عصرهم، وإما أن يكون بعضهم نبياً.
<div class="verse-tafsir"