الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآيات ٥٢-٥٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يِقُولُ ﴾ بالياء والنون.
وإضافة الشركاء إليه على زعمهم: توبيخاً لهم وأراد الجنّ والموبق: المهلك، من وبق يبق وبوقاً، ووبق يوبق وبقاً: إذا هلك.
وأوبقه غيره.
ويجوز أن يكون مصدراً كالمورد والموعد، يعني: وجعلنا بينهم وادياً من أودية جهنم هو مكان الهلاك والعذاب الشديد مشتركاً يهلكون فيه جميعاً.
وعن الحسن ﴿ مَّوْبِقاً ﴾ عداوة.
والمعنى: عداوة هي في شدتها هلاك، كقوله لا يكن حبك كلفاً، ولا بغضك تلفاً.
وقال الفراء: البين الوصل أي: وجعلنا تواصلهم في الدنيا هلاكاً يوم القيامة.
ويجوز أن يريد الملائكة وعزيراً وعيسى ومريم، وبالموبق: البرزخ البعيد، أي: وجعلنا بينهم أمداً بعيداً تهلك فيه الأشواط لفرط بعده؛ لأنهم في قعر جهنم وهم في أعلى الجنان ﴿ فَظَنُّواْ ﴾ فأيقنوا ﴿ مُّوَاقِعُوهَا ﴾ مخالطوها واقعون فيها ﴿ مَصْرِفًا ﴾ معدلاً.
قال: أَزُهَيْرَ هَلْ عَنْ شَيْبَةٍ مِنْ مَصْرِفِ <div class="verse-tafsir"