تفسير سورة الكهف الآية ٥٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآية ٥٧

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا ٥٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ بأيات رَبِّهِ ﴾ بالقرآن، ولذلك رجع إليها الضمير مذكراً في قوله: ﴿ أَن يَفْقَهُوهُ ﴾ .

﴿ فَأَعْرَضَ عَنْهَا ﴾ فلم يتذكر حين ذكر ولم يتدبر ﴿ وَنَسِىَ ﴾ عاقبة ﴿ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ﴾ من الكفر والمعاصي، غير متفكر فيها ولا ناظر في أنّ المسيء والمحسن لابد لهما من جزاء.

ثم علّل إعراضهم ونسيانهم بأنهم مطبوع على قلوبهم، وجمع بعد الافراد حملاً على لفظ من ومعناه ﴿ فَلَنْ يَهْتَدُواْ ﴾ فلا يكون منهم اهتداء البتة، كأنه محال منهم لشدّة تصميمهم ﴿ أَبَدًا ﴾ مدّة التكليف كلها.

و ﴿ إِذَا ﴾ جزاء وجواب، فدلّ على انتفاء اهتدائهم لدعوة الرسول، بمعنى أنهم جعلوا ما يجب أن يكون سبب وجود الاهتداء سبباً في انتفائه، وعلى أنه جواب للرسول على تقدير قوله: ما لي لا أدعوهم حرصاً على إسلامهم؟

فقيل: وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد