الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةشبهه وإياهم حين تولوا عنه ولم يؤمنوا به وما تداخله من الوجد والأسف على توليهم، برجل فارقه أحبته وأعزته فهو يتساقط حسرات على آثارهم ويبخع نفسه وجداً عليهم وتلهفاً على فراقهم.
وقرئ ﴿ باخع نفسك ﴾ ، على الأصل، وعلى الإضافة: أي قاتلها ومهلكها، وهو للاستقبال فيمن قرأ ﴿ إن لم يؤمنوا ﴾ وللمضي فيمن قرأ ﴿ أن لم يؤمنوا ﴾ بمعنى: لأن لم يؤمنوا ﴿ بهذا الحديث ﴾ بالقرآن ﴿ أَسَفاً ﴾ مفعول له، أي: لفرط الحزن.
ويجوز أن يكون حالا والأسف: المبالغة في الحزن والغضب.
يقال: رجل أسف وأسيف.
<div class="verse-tafsir"