الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآية ٦٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ رَشَدًا ﴾ قرئ: (بفتحتين) و (بضمة وسكون) أي: علما ذا رشد، أرشد به في ديني.
فإن قلت: أما دلت حاجته إلى التعلم من آخر في عهده أنه- كما قيل- موسى بن ميشا، لا موسى بن عمران لأنّ النبي يجب أن يكون أعلم أهل زمانه وإمامهم المرجوع إليه في أبواب الدين؟
قلت: لا غضاضة بالنبي في أخذ العلم من نبيّ مثله: وإنما يغض منه أن يأخذه ممن دونه.
وعن سعيد ابن جبير أنه قال لابن عباس: إن نوفا ابن امرأة كعب يزعم أنّ الخضر ليس بصاحب موسى، وأنّ موسى هو موسى بن ميشا، فقال: كذب عدوّ الله.
<div class="verse-tafsir"