تفسير سورة الكهف الآية ٧٩ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآية ٧٩

أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَـٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌۭ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًۭا ٧٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لمساكين ﴾ قيل كانت لعشرة إخوة، خمسة منهم زمنى، وخمسة يعملون في البحر ﴿ وَرَاءهُم ﴾ أمامهم، كقوله تعالى: ﴿ مّن وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ ﴾ [المؤمنون: 100] وقيل: خلفهم، وكان طريقهم في رجوعهم عليه وما كان عندهم خبره، فأعلم الله به الخضر وهو (جلندي).

فإن قلت: قوله: ﴿ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا ﴾ مسبب عن خوف الغصب عليها فكان حقه أن يتأخر عن السبب، فلم قدّم عليه؟

قلت: النية به التأخير، وإنما قدم للعناية، ولأن خوف الغصب ليس هو السبب وحده، ولكن مع كونها للمساكين، فكان بمنزلة قولك: زيد ظني مقيم.

وقيل في قراءة أبيّ وعبد الله: كل سفينة صالحة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله