الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ﴾ أي هو الذي يجيبكم إذا ناطقتموه.
وقيل: كان المستنطق لعيسى زكريا عليه السلام.
وعن السدي: لما أَشارت إليه غضبوا وقالوا: لسخريتها بنا أشدّ علينا من زناها.
وروي أنه كان يرضع، فلما سمع ذلك ترك الرضاع وأقبل عليهم بوجهه، واتكأ على يساره وأشار بسبابته.
وقيل: كلمهم بذلك، ثم لم يتكلم حتى بلغ مبلغاً يتكلم فيه الصبيان ﴿ كَانَ ﴾ لإيقاع مضمون الجملة في زمان ماض مبهم يصلح لقريبه وبعيده، وهو هاهنا لقريبه خاصة، والدال عليه مبنى الكلام، وأنه مسوق للتعجب.
ووجه آخر: أن يكون ﴿ نُكَلّمُ ﴾ حكاية حال ماضية، أي: كيف عهد قبل عيسى أن يكلم الناس صبياً في المهد فيما سلف من الزمان حتى نكلم هذا.
<div class="verse-tafsir"