الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآيات ٣٨-٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةلا يوصف الله تعالى بالتعجب وإنما المراد أن أسماعهم وأبصارهم يومئذ جدير بأن يتعجب منهما بعد ما كانوا صما وعمياً في الدنيا.
وقيل: معناه التهديد بما سيسمعون ويبصرون مما يسوءهم ويصدع قلوبهم أوقع الظاهر أعني الظالمين موقع الضمير: إشعاراً بأن لا ظلم أشد من ظلمهم، حيث أغفلوا الاستماع والنظر حين يجدي عليهم ويسعدهم.
والمراد بالضلال المبين: إغفال النظر والاستماع ﴿ قُضِىَ الأمر ﴾ فرغ من الحساب وتصادر الفريقان إلى الجنة والنار.
وعن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه سُئلُ عنه- أي عن قضاءِ الأمرِ- فقال: «حين يُذبحُ الكبشُ والفريقان ينظران» وإذ بدل من يوم الحسرة.
أو منصوب بالحسرة ﴿ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ ﴾ متعلق بقوله في ضلال مبين عن الحسن.
وأنذرهم: اعتراض.
أو هو متعلق بأنذرهم، أي: وأنذرهم على هذه الحال غافلين غير مؤمنين يحتمل أنه يميتهم ويخرب ديارهم، وأنه يفني أجسادهم ويفني الأرض ويذهب بها.
<div class="verse-tafsir"