الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآية ٧٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ كَمْ ﴾ مفعول ﴿ أَهْلَكْنَا ﴾ و ﴿ مِّن ﴾ تبيين لإبهامها، أي: كثيراً من القرون أهلكنا، وكل أهل عصر قرن لمن بعدهم لأنهم يتقدمونهم.
و ﴿ هُمْ أَحْسَنُ ﴾ في محل النصب صفة ل (كم).
ألا ترى أنك لو تركت ﴿ هُمْ ﴾ لم يكن لك بدّ من نصب ﴿ أَحْسَنُ ﴾ على الوصفية.
الأثاث: متاع البيت.
وقيل: هو ماجدَّ من الفرش.
والخرثي: ما لُبسَ منها.
وأنشد الحسن بن علي الطوسي: تَقَادَمَ الْعَهْدُ مِنْ أُمِّ الْوَلِيدِ بَنَا ** دَهْراً وَصَارَ أثَاثُ الْبَيْتِ خُرْثِيَّا قرئ على خمسة أوجه ﴿ رِءْياً ﴾ وهو المنظر والهيئة فعل بمعنى مفعول، من رأيت ﴿ وريئاً ﴾ على القلب كقولهم: راء في رأي ﴿ ورياً ﴾ على قلب الهمزة ياء والإدغام، أو من الريّ الذي هو النعمة والترفه، من قولهم: ريان من النعيم.
﴿ ورياً ﴾ على حذف الهمزة رأساً، ووجهه أن يخفف المقلوب وهو ﴿ رئياً ﴾ بحذف همزته وإلقاء حركتها على الياء الساكنة قبلها ﴿ وزياً ﴾ واشتقاقه من الزيّ وهو الجمع؛ لأن الزيّ محاسن مجموعة، والمعنى: أحسن من هؤلاء.
<div class="verse-tafsir"